المعرفة والنكرة بين اللغة العربية واللغة الإندونيسية

المعرفة والنكرة بين اللغة العربية واللغة الإندونيسية رق حبيبي واللغة المستعملة فى العالم كثيرة هي اللغة العربية والإنجليزية والإندونيسية وغير ذلك. ونحن من المسلمين الإندونيسيين يجب علينا أن نتعلم هتين اللغتين اللغة العربية واللغة الإندونيسية. ولايخفى على المسلمين أن اللغة العربية هى أفصح اللغات وأغناها وهي لغة القرآن ولغة الله الذى أنزل وحي بها قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (سورة يوسف : 2). ولايخفى أيضا أن اللغة العربية هى مفتاح العلوم الدينية ولايتسنى لأي طالب أن يتـبحر فى العلوم الدينية بغير إتّقان اللغة العربية. فى اللغة العربية هي لغة المسلمين فى جميع أنحاء العالم بـهذه اللغة كان المسلمون يقرؤون كتا ب الله وبهذه اللغة أيضا يستخد مونها لأداء بعض عملية لأن الصلاة باللغة العربية فإن كل مسلم يريد إقامة الصلاة فعليه أن يقيمها با للغة العربية . وكان للغة العربية علوم متنوعة تدرس فى المعاهد الدينية منذ وقت بعيد وفى عصرنا هذا. وكذالك تدرس فى لمعاهدالعليا والمدارس من الابتدائية حتى العالية و الجامعة . واللغةُ العربيةُ هي الكلماتُ التي يُعبرُ بها العربُ عن أغراضهم. وقد وصلت إلينا من طريق النقل. وحفظها لنا القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وما رواهُ الثِّقات من منثور العرب ومنظومهم. (مصطفى الغلايين، 1998  : 7). واللغةُ العربيةُ هي الكلماتُ التي يُعبرُ بها العربُ عن أغراضهم. وقد وصلت إلينا من طريق النقل. وحفظها لنا القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وما رواهُ الثِّقات من منثور العرب ومنظومهم. (مصطفى الغلايين، 1998    : 7). اللغة الإندونيسية هي اللغة الرسمية لإندونيسيا. تعتبر اللغة الإندونيسية لهجة قياسية للغة الملاوية اعترف بذلك رسميا بعد إعلان الاستقلال الإندونيسي في سنة 1945، واللغتان تبقيان متشابهتان بشكل كبير. عدد المتحدثين باللغة الإندونيسية كلغة أم هو 17 إلى 30 مليون. يستخدم اللغة الإندونيسية سكان إندونيسيا الذي يعتبرونها لغة ثانية بعد لغاتهم الأم المحلية (كاللغة الجاوية واللغة المينانغكاباوية)، ولكن اللغة التي يستخدمها أغلب الجهات الرسمية والتعليمية والإعلام في إندونيسيا هي اللغة الإندونيسية. الاسم المحلي للغة الإندونيسية هو “باهاسا إندونيسيا” بمعنى “لغة إندونيسيا”. الاسم “باهاسا” بحد ذاته لا يعني اللغة الإندونيسية بل يعني “لغة”. في حين اللغة الإندونيسية اللغة الرسمية لإندونيسيا، تستخدم اللغة أيضاً في تيمور الشرقية. تستخدم اللغة الإندونيسية الأبجدية اللاتينية في الكتابة. (ويكيبيدييا، 2012 : 1). النكرة هي ما شاع في جنس موجود كرجل أو مقدر كشمس. والمعرفة وهي ستة الضمير وهو ما دل على متكلم أو مخاطب أو غائب وهو إما مستتر كالمقدر وجوبا في نحو أقوم و نقوم أو جوازا في نحو زيد يقوم أو بارز وهو إمام متصل كتاء قمت وكاف أكرمك وهاء غلامه أو منفصل ك أنا و هو و إياي ولا فصل مع إمكان الوصل إلا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحية وظننتكه وكنته برجحان ش ينقسم الاسم بحسب التنكير والتعريف إلى قسمين نكرة وهي الأصل ولهذا قدمتها ومعرفة وهي الفرع ولهذا أخرتها فأما النكرة فهي عبارة عما شاع في جنس موجود أو مقدر فالأول كرجل فإنه موضوع لما كان حيوانا ناطقا ذكرا فكلما وجد من هذا الجنس واحد فهذا الاسم صاق عليه والثاني كشمس فإنها موضوعة لما كان كوكبا نهاريا ينسخ ظهوره وجود الليل فحقها أن تصدق على متعدد كما أن رجلا كذلك وإنما تخلف ذلك من جهة عدم وجود أفراد له في الخارج ولو وجدت لكان هذا اللفظ صالحا لها فإنه لم يوضع على أن يكون خاصا كزيد وعمرو وإنما وضع وطبع أسماء الأجناس. (أبو محمد عبد الله جمال الدين بن هشام الأنصاري، دس : 1/93-94). كل اسم دل على معيّن من أفراد جنسه فهو معرفة مثل: أنت، وخالد، وبيروت، وهذا، والأمير، وشقيقي. وما لم يدلّ على معيّن من أفراد جنسه فهو نكرة مثل: (رجل، وبلد، وأمير، وشقيق) سواء قبل (ال) التعريف كالأسماء السابقة، أم لم يقبلها مثل: (ذو، وما الشرطية). والمعارف سبعة: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرّف بـ(ال)، والمضاف إلى معرفة، والنكرة المقصودة بالنداء. (سعيد الأفغاني، 2009 : 18) والمعرفةُ إِسمٌ دلَّ على مُعّينٍ. كعمرَ ودِمَشقَ وأنتَ. والنكرةُ إِسمٌ دلَّ على غير مُعّينٍ كرجلٍ وكتابٍ ومدينةٍ. والمعارفُ سبعةُ أَنواعٍ الضميرُ والعَلمُ وإسمُ الإشارة والإسمُ الموصولُ والإسمُ المقترنُ بِـ (أل) والمضافُ إلى معرفة والمنادى المقصودُ بالنداءِ. (وقد تقدم الكلام على الضمير والعلم وإسم الإشارة والإسم الموصول. واليك الكلام على المقترن بأل والمضاف إلى معرفة والمنادى المقصود بالنداء). (أحمد مصطفى الغلايين، 2000: 123). النَّكِرَةٌ هي مَا لا يُفْهمُ مِنَهُ مُعَيَّن كـ “إنْسَان وقَلَم”. والنكرة تنقسم على: ما يقْبَلُ “أل” المُفِيْدَةُ للتَّعْرِيفِ كـ “رجلُ وفَرَس وكِتاب”. ما يَقَعُ مَوْقِعَ ما يَقْبَلُ “أل” المُؤَثِّرَةُ للتَعْرِيف نحو “ذي” بِمَعْنَى صَاحِب، و “منْ” بِمعنى إنْسَان، و “ما” بمعْنى شَيء، في قولك ” اشكُرْ لِذِي مالٍ عَطَاءَهُ” “لا يَسُرُّني مَنْ مُعْجَبٍ بِنَفْسِه” و “نَظَرْتُ إلى مَا مُعْجَبٍ لك” “فذُو ومَنْ ومَا” نَكِراتٌ، وهي لا تَقْبَلُ “ألْ” ولكِنَّها واقعةٌ مَوْقِعَ مَا يَقْبَلُهَا، “فَذُو” واقعةٌ مَوْقِعَ “صاحِبِ” وهو يَقْبَل أل و “منْ” نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ “إنْسَان” وإنسانٌ يَقْبَل أل و “ما” نَكِرَة موصوفةٌ أيضاً، واقعةٌ مَوْقِعَ “شَيء” وشَيء يَقْبَل أل، وكذا اسمُ الفِعْل نحو “صهٍ” مُنَونَاً، فإنَّهُ يَحِلُ مَحَلَّ قَولِكَ “سُكُوتاً” تَدْخُل عليه أل. (الشيخ عبد الغني الدقر، دس : 13/115). وقال الجرجاني (دس : 1/81) النكرة ما وضع لشيء لا بعينه، كرجل، وفرس. أمّا النكرة فهي اسم يطلق على القليل والكثير، أو على مفرد، أو على أكثر ومعناه شائع في جنس، أو نوع، أو صنف، أو نحو ذلك، وهذا يصدق بالمثنى والجمع. وما يطلق على القليل والكثير صالح لأن يراد به أقل مقدار وأكثر مقدار، وما يطلق على مفرد صالح لأن يراد به أيّ فرد دون تعيين، وما يطلق على أكثر من مفرد صالح لأن يراد به أيُّ جمع دون تعيين إذا كان جمعاً، وأيّ اثنين إذا كان مثنى. (صالح الاسمري، دس: 334)   ومن بحث من البحوث اللغة العربية والإندونيسية هي الكلمة. وتَعرِيفها هي لَفظٌ وُضِعَ لِمَعنىً مُفرَد (وقد تطلق “الكلمة” لغةً ويُرادُ بها الكلام مثل قوله تعالى: كلا إنَّها كلمة هو قائلها. إشارة إلى قوله تعالى حِكايةً عن الإنسان (رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) من الآيتين سورة المؤمنين: 99-100)، وأَقلُّ ما تَكُون عليه الكلمة حَرْفٌ وَاحِدٌ، فمِمَّا جَاءَ عَلى حَرْفٍ مِنَ الأسماء: تَاء الفاعِل في مثل “قُمتُ” والكافُ في نحو “أكرمتُكَ” والهَاءُ في نحو “مَنَحتُه” ومن الأَفعَال تقول “رَ” بمعنى انظُر، و “ق” من الوِقَاية . (الشيخ عبد الغني الدقر، دس : 10/342). والكلمة عند اللغة العربية والإندونيسية تنقسم على قسمين هي الكلمة تدل على معنى العامة والخاصة. وتسمى (kata umum dan kata khusus) وعند اللغة العربية تسمى بالمعرفة والنكرة. والمعرفةُ إِسمٌ دلَّ على مُعّينٍ. كعمرَ ودِمَشقَ وأنتَ.